منتدى ســحــر الانمــي
عزيزي الزائر عزيزتي الزائرة

نتشرف بزيارتك لنا في هذا المنتدى
اما إذا كنت عضوا, سارع في الدخول لتشاركنا المرح و المتعة
اما إذا كانت هذه زيارتك الأولى فنرجو منك الذهاب الي أي قسم وقراءة قوانين المنتدى
وإذا كنت تريد الإنضمام الى عائلتنا فسارع فتسجيل نفسك
وإذا كنت لاتريد التسجيل فنتمنى الإستمتاع بزيارتك
شكراً لزيارتك منتدانا الغالي
مع أطيب التمنيات
* الإدارة *


منتدى يهتم بجميع أنواع الأنمي و المانجا ... مثل ... دراغون بول z , ون بيس , بليتش
 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 طفل أبكم مع والده التائب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ayoub
مشرف أكادمية الترجمة و اللغة English
مشرف أكادمية الترجمة و اللغة English
avatar

رصيد البطاقة الإتمانية :
900 / 900900 / 900

ذكر البلد : الجزائر
اللقب : فارسي
الفخر : جيد جدا
يانغ يانغ : 5088
الأنمي المفضل : one piece
الشخصية المفضلة : zoro
النقاط : 1087
عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27
الموقع : vendeur en pharmacie
الهواية : manga




مُساهمةموضوع: طفل أبكم مع والده التائب   السبت نوفمبر 13, 2010 7:45 am



طفل أبكم مع والده التائب

هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث . يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد . ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات .
كان لي ولد في السابعة من عمره ، اسمه مروان ، أصم أبكم ، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة . كنت ذات ليلة أنا وابني مروان في البيت ، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب ، وأين سنذهب . كان الوقت بعد صلاة المغرب ، فإذا ابني مروان يكلمني ( بالإشارات المفهومة بيني وبينه ) ويشير لي : لماذا يا أبتي لا تصلي ؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء ، ويهددني بأن الله يراك . وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات ، فتعجبتُ من قوله . وأخذ ابني يبكي أمامي ، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني ، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه التي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة ، وكانت من حفظة كتاب الله . ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم ، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً .. فإذا به يصلي أمامي ، ثم قام بعد ذلك وأحضر المصحف الشريف ووضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق ، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم : (( يا أبتِ إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا )) ثم أجهش بالبكاء ، وبكيت معه طويلاً ، فقام ومسح الدمع من عيني ، ثم قبل رأسي ويدي ، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه : صل يا والدي قبل أن توضع في التراب ، وتكون رهين العذاب .. وكنت – والله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله ، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها ، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة ، وينظر إليّ باستغراب ، وقال لي : دع الأنوار ، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له : بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا . فأبى إلا الحرم النبوي الشريف ، فأخذته إلى هناك ، وأنا في خوف شديد ، وكانت نظراته لا تفارقني البتّة ... ودخلنا الروضة الشريفة ، وكانت مليئة بالناس ، وأقيم لصلاة العشاء ، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدِ أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم )) {النور : 21 } فلم أتمالك نفسي من البكاء ، ومروان بجانبي يبكي لبكائي ، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي ، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي ، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة ، حتى قال لي ابني مروان : خلاص يا أبي ، لا تخف .... فقد خاف علي من شدة البكاء . وعدنا إلى المنزل ، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي ، إذ ولدتُ فيها من جديد . وحضرتْ زوجتي ، وحضر أولادي ، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث ، فقال لهم مروان : أبي صلى في الحرم . ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة ، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان ، وقلتُ لها : أسألك بالله ، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية ؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ . ثم قالت لي : احمد الله على هذه الهداية . وكانت تلك الليلة من أروع الليالي . وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد ، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً ، وذقت طعم الإيمان .. كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه ...

أخوكم / أبو مروان المدينة المنورة
من كتاب العائدون إلى الله لمؤلفه : محمد بن عبد العزيز المسند


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ammar
مصمم و مشرف قسم أغاني وفيديوهات الأنمي
مصمم و مشرف قسم أغاني وفيديوهات الأنمي
avatar

رصيد البطاقة الإتمانية :
900 / 900900 / 900

ذكر اللقب : مبتدئ
الفخر : ضعيف
يانغ يانغ : 1000
الأنمي المفضل : ناروتو
الشخصية المفضلة : ناروتو
النقاط : 166
عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 13/11/2010
الهواية : ??????????????????????


مُساهمةموضوع: رد: طفل أبكم مع والده التائب   الأحد نوفمبر 14, 2010 7:34 am

شكرااا علي الموضوع الرائع والأكثر من رائع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayoub
مشرف أكادمية الترجمة و اللغة English
مشرف أكادمية الترجمة و اللغة English
avatar

رصيد البطاقة الإتمانية :
900 / 900900 / 900

ذكر البلد : الجزائر
اللقب : فارسي
الفخر : جيد جدا
يانغ يانغ : 5088
الأنمي المفضل : one piece
الشخصية المفضلة : zoro
النقاط : 1087
عدد المساهمات : 795
تاريخ التسجيل : 12/09/2010
العمر : 27
الموقع : vendeur en pharmacie
الهواية : manga




مُساهمةموضوع: رد: طفل أبكم مع والده التائب   الأحد نوفمبر 14, 2010 7:42 am

شكررررررررررررررررررررراااااااااااااااااااااا الله يعافيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طفل أبكم مع والده التائب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ســحــر الانمــي :: [ الاقسام الادبية ] :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: